UTV

يشتكي المزارعون في بابل من قلة المبيدات الزراعية المدعومة حكوميا وضعف جودتها قياسا بما يباع في الأسواق التجارية التي لجأوا إليها، ما يرفع من كلفة الإنتاج بسبب ارتفاع ثمنها، فيما تؤكد دائرة الزراعة أنها تزودهم بنوعيات جيدة، أما الكميات فتحددها خطط التجهيز.

بأسعار مرتفعة تباع المبيدات الزراعية في بابل، أما المبيدات المدعومة فلا تفي بالغرض كما ونوعا.. مشكلة حقيقية تواجه المزارعين تضعهم أمام خيارين، إما مزيد من التكاليف أو المخاطرة بتلف المحصول.

أمام النقص في المبيدات المدعومة، يلجأ المزارعون إلى السوق السوداء، حيث الأسعار المرتفعة للمبيدات التجارية ذات الفعالية الجيدة، أمام ما يقدم لهم من المبيدات المدعومة التي تشهد قلة في كمياتها وارتفاعا في أسعارها، والنتيجة خسائر فادحة للمزارعين، وتراجع في الإنتاج الزراعي.

رحيم صكبان يعمل مزارعا يقول، “أسعار المبيدات ذات المنشئ العالمية الجيدة، مرتفعة جدا، والدولة تسلم للمزارعين مبيدات بربع سعر الأسواق السوداء، لكنه غير جيد، وعليه يجب الشراء من السوق السوداء”.
أما المزارع رزاق محيسن فيقول، “يسلموننا مبيدات غير فعالة، اتجهنا إلى التجاري، نوعيته جيدة لكن سعره مرتفع”.

في المقابل فإن دائرة الزراعة تؤكد أن ما يصل إليها من قسم التجهيزات الزراعية في وزارة الزراعية، هو ما يوزع للمزارعين، مبينة أن المبيدات من مناشئ عالمية رصينة ومعتمدة، ولا تتوافر في الأسواق التجارية كونها مخصصة للاستيراد الحكومي فقط.

رئيس قسم وقاية المزروعات أرشد الخزعلي يقول، “نرفع المساحات المقرر مكافحتها إلى دارة وقاية المزروعات، وعلى ضوئها تأتي إلينا الكميات أو المستلزمات، أحيانا تأتي إلينا خطة بالتجهيز 50% أو 40% أو 30%، المبيدات التي تأتي عن طريق وزارة الزراعة غير موجودة في المكاتب الزراعية أساسا”.

تبقى آمال المزارعين بالحصول على مبيدات فعالة بأسعار وكميات تفي بالغرض معلقة بين وعود الدعم المتواصل لهم، وسوق سوداء تستنزف جيوبهم.

 

 

تقرير: حيدر الجلبي