نينوى-UTV

نحو 400 مليون طن من الكبريت، ثالث أهم المعادن، تخزنه الأرض في منطقة المشراق جنوبي الموصل كثروة طبيعة كبيرة خارج حسابات الاستثمار الحكومي.

ويقول سعد الجبوري، مدير عام شركة كبريت المشراق، لـUTV إن “شركتنا أعدت ملف فرصة استثمارية بعد تحرير نينوى من تنظيم داعش، وكانت أول فرصة استثمارية أعلنت في الوزارة من المناطق المحررة عام 2018، إلا أنها توقفت ريثما يتم تشريع قوانين استثمار الثروات المعدنية”.

وتعرضت 80 بالمئة من معامل الشركة العامة لكبريت المشراق للدمار خلال السنوات الماضية، وأبرزها خلال سيطرة داعش على الموصل في عام 2014، وما أعقبها من عمليات التحرير والحرق المتعمد التي طالت مخزونات الكبريت.

وعلى الرغم من الخراب، تمكن خبراء وفنيو الشركة من إعادة مصنعي الشب والكبريت الزراعي بطاقة إنتاج تصل إلى 48 ألف طن في العام.

وقال صالح عثمان، مدير قسم الإنتاج في شركة كبريت المشراق، لـUTV إن “معملي الشب والكبريت الزراعي أعيد تأهيلهما بالكامل وهما يعملان حاليا بطاقة إنتاجية أعلى من القديمة”.

ووفقا لخبراء الاقتصاد، فإن إعادة تفعيل الشركة بكامل طاقتها الإنتاجية وفق تخطيط استراتيجي، سيحقق للعراق مردودات اقتصادية كبيرة تسد العجز المالي للموازنة العامة، خصوصا في الظروف الحرجة.

وقال د. إبراهيم الجلبي، أستاذ الاقتصاد في جامعة الموصل، لـUTV إن “العراق بحاجة إلى هذا المنتج لدعم الموازنة واستخدامه في كثير من الصناعات والمبيدات والأسمدة”.

وبدأ إنتاج الكبريت في حقل المشراق قبل 41 عاما، إلا أن العراق لم يستخرج سوى جزء ضئيل من مخزونه الاستراتيجي، معتمدا على المستورد من منتجات الكبريت.

المراسل: قاسم الزيدي