UTV – صلاح الدين

مرة أخرى تعود التصريحات الطائفية إلى المشهد السياسي. كلام على شاشة التلفاز كان محاولة من أحد النواب لكسب أصوات الجمهور بدعاية عنيفة، وعلى حساب مدينة سامراء وكل عمقها وتراثها وإرثها الحضاري.

يقول محمد عبد الرحمن، ناشط مدني، إن “هذا التصريح لأحد السياسيين يراد منه دق أسفين التفرقة بين أبناء الشعب العراقي”.

ولاقت هذه التصريحات الطائفية والاستفزازية ردود أفعال غاضبة من نواب سامراء وشيوخها ورجال الدين فيها والشخصيات المجتمعية، مطالبين بإقرار قانون يجرم التحريض على الكراهية والطائفية.

ويقول الشيخ عبد الرحمن سامي، إمام وخطيب مسجد في سامراء، إن “على مجلس النواب تفعيل قانون السلوك النيابي ومحاسبة أمثال هؤلاء، وندعو الرئاسات الثلاث إلى وضع حد لهذا النائب تحديدا الذي يشعل بين مدة وأخرى فتيلا طائفيا”.

وكلما اقترب الموسم المفترض للانتخابات، تزداد معه التصريحات السياسية الطائفية لتستهدف السلم المجتمعي، وهذه المرة نحو مدينة لن يستطيع أحد تغيير هويتها الأصلية، سامراء عاصمة العراق للحضارة الإسلامية.

 

 

تقرير: محمد قادر