قال مسؤولون بمناطق أوكرانية اليوم الأربعاء إن شخصا واحدا على الأقل قُتل وأُصيب عدة أشخاص بينهم رضيع وطفل يبلغ من العمر سبع سنوات في هجمات بطائرات مسيرة شنتها روسيا الليلة الماضية على أوكرانيا.

وقال حاكم منطقة زابوريجيا الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا في منشور على تطبيق تيليجرام إن مدنيا يبلغ من العمر 45 عاما قُتل وأُصيب اثنان آخران في غارة على بلدة قرب خط الجبهة.

وقال مسؤولون إن رضيعا وطفلا وستة مدنيين آخرين أصيبوا في هجوم روسي بطائرات مسيرة على خاركيف، فيما يبدو أنه الأحدث في سلسلة من الهجمات على المدينة غير البعيدة عن الحدود الروسية.

وقال إيجور تيريخوف رئيس بلدية خاركيف في منشور على تطبيق تيليجرام “15 غارة بطائرات مسيرة شُنت على خاركيف… لدينا معلومات عن وجود أربعة مصابين، اثنان منهم أطفال”.

وقال أوليه سينيوبوف حاكم منطقة خاركيف الأكبر، التي تعد مدينة خاركيف المركز الإداري لها، إن رضيعا يبلغ من العمر تسعة أشهر وطفلا يبلغ من العمر سبع سنوات من بين المصابين.

وتأتي الهجمات في وقت يتهم فيه الجانبان بعضهما البعض بخرق وقف إطلاق النار الجزئي الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بشأن الضربات على البنية التحتية للطاقة والبحر الأسود.

ولم يتضح على الفور النطاق الكامل للهجوم الروسي على أوكرانيا، لكن البحرية الأوكرانية قالت في منشور على تيليجرام إن قواتها البحرية دمرت ست طائرات مسيرة في جنوب أوكرانيا.

وقالت القوات الجوية الأوكرانية في وقت لاحق اليوم إن روسيا أطلقت 74 طائرة مسيرة في هجوم الليلة الماضية.

ووفقا لبيان نُشر على تطبيق تيليجرام، أسقطت القوات الجوية 41 طائرة مسيرة، ولم تصل 20 طائرة مسيرة أخرى إلى أهدافها نتيجة للتشويش الإلكتروني على الأرجح.

ولم يذكر البيان مصير الطائرات المسيرة المتبقية وعددها 13.

وكثفت روسيا مؤخرا ضرباتها على خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، حيث أسفرت هجماتها في مطلع الأسبوع عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة عشرات المدنيين.

وبدأت روسيا غزو أوكرانيا في فبراير شباط 2022، وتخوض حربا دامية ووحشية هناك منذ ثلاث سنوات. وينفي الجانبان استهداف المدنيين، ويؤكدان أن هجماتهما تهدف إلى تدمير البنية التحتية المهمة لجهود الحرب.