UTV

حالة غريبة في البرلمان أصبحت تعرف بالفضائيين، نواب لم يحضروا الجلسات، وآخرون لا يحضرون إلا في جلسات مهمة، تصريحات لمسؤولين كبار يؤكدون استكرار ظاهرة التغيب، ما يؤثر سلبا على دور مجلس النواب في التشريع والرقابة، فيما يرمي آخرون الكرة في ملعب الكتل الكبيرة التي تدعوا نوابها في أحيان كثيرة إلى مقاطعة الجلسات بحثا عن مكاسب سياسية.
قرابة مئة نائب فضائي في البرلمان تصريح لوزير الخارجية العراقي كشف خلاله عن وجود نواب لم يصلوا الى بيت التشريع على مدى السنوات الأربع التي تمثل دورة انتخابية كاملة.
فيما يؤكد نواب أن قرابة 150 نائبا لا يحضرون الجلسات منذ ترديد القسم وبعضهم يكتفون بالجلسات المهمة إذ تسجل معظم الجلسات حضورا لا يتجاوز المئتي نائب.
عضو مجلس النواب مهند الخزرجي يقول، “يمكن يوجد عذر الآن بوجود شهر رمضان، كونه شهر عبادة، لكن العمل أيضا عبادة، وهذا التغيب غير صحيح، هناك قوانين مهمة تهم شريحة من المجتمع، وتحتاج إلى حضور لاكمال النصاب، والنائب له الخيار بالمناقشة أو التصويت أو عدم التصويت، المهم يسجل حضوره”.
يؤكد نواب وجود غيابات متعمدة في بعض الأحيان ومحاولات من قبل بعض الكتل إلى مقاطعة نوابها الجلسات، لغرض الضغط وسحب مشروع قانون معين أو إدراج قانون آخر وهو ما يؤثر على النصاب القانوني الذي يختل في عدة جلسات.
أما النائب جواد اليساري فيقول، “الغياب الفردي لا يؤثر، لكن الجماعي يؤدي إلى كسر النصاب، وعدم الدخول إلى قاعات التشريع، خصوصا من قبل الكتل الكبيرة التي تقاطع بعض الجلسات”.
فيما ما تزال الإجراءات النيابية ضعيفة تجاه النواب المتغيبين رغم وجود قرار مسبق باستقطاع مليون دينار عن كل يوم غياب في وقت يشير متخصصون إلى ضرورة اتباع نظام الأتمتة في تسجيل حضور النواب ومغادرتهم.
يؤثر التغيب المستمر للنواب على النصاب القانوني، ما يسبب تعطيل الجلسات وتراكم مشاريع القوانين، وإعاقة عمل البرلمان التشريعي والرقابي.

 

 

تقرير: علي أسد