UTV

مع إطلاق وزارة التخطيط المجموعة الثانية من نتائج التعداد العام للسكان والمساكن في العراق، تبدأ مرحلة جديدة من التخطيط بناء على الأرقام المعلنة وطريقة توزيع السكان والحياة العامة في البلاد.

وفق الأرقام، فإن التركيب العمري للسكان خلال التعداد الحالي قد تحول باتجاه زيادة نسبة الفئة العمرية بين 15 عاما و64 عاما مع انحسار نسبة السكان دون 15 عاما.. نسبة سكانية نشطة يرى خبراء أهمية استثمارها بطريقة تضمن تحولها إلى طبقة منتجة.

مستشار صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق مهدي العلاق يقول، “هذه الفئة يفترض أن تكون نشطة اقتصاديا، ولذلك فإن أي ارتفاع في معدلات البطالة يعني تحول هذه الموارد البشرية المهمة إلى فئة غير منتجة، وستزداد معدلات الإعالة مرة أخرى”.

الصورة الديموغرافية للواقع العراقي وفق مختصين لابد أن تترجم إلى خدمات على أرض الواقع، تتناسب والكثافة السكانية ومتطلبات المجتمع المحلي، الذي أحصى التعداد احتياجاته بشكل دقيق من ناحية الصرف الصحي والكهرباء والماء والسكن والتعليم والصحة ومعدلات النمو السكاني والزواج والطلاق.

عضو لجنة التخطيط النيابية محمد البلداوي يقول، “اعتقد أنه بظهور النتائج الكاملة، ستكون هناك فرص كبيرة أمام الدولة العراقية للنهوض بالواقع الاجتماعي والاقتصادي والخدمات”.

وتشير الإحصاءات السكانية إلى وصول نسبة ساكني الحضر إلى 70 بالمئة، ما يعني هجرة مستمرة باتجاه المدن، ما يؤشر إلى وجود ضرورة للاهتمام بتوفير الخدمات على مستوى الأرياف إلى جانب وضع خطط استراتيجية بعيدة المدى تطبق نتائج التعداد على أرض الواقع.

 

 

تقرير: علي أسد