UTV – نينوى

كل ما تسلمته العوائل الموصلية خلال عام كامل هو 250 لترا من النفط الأبيض، وتلك كمية لا تغطي حاجة شهر واحد في ظل قلة تجهيز الكهرباء الوطنيو.

يقول خلف إبراهيم، أحد سكان الموصل، إن “آخر بطاقة تسلمناها تتضمن 50 لترا من النفط الأبيض، وقبلها تسلمنا بطاقتين تتضمن كل واحدة منهما 100 لتر، ومع ذلك عندما نذهب إلى المحطات لتسلم الحصة لا نجد نفطا، وعندما نغادر المحطة يبدأ التوزيع، ونحن على هذا الحال منذ أسبوع”.

وإلى جانب قلة تجهيز النفط الأبيض في نينوى، يواجه المواطنون مصاعب في الحصول على الحصة رغم قلتها، إذ تبدأ رحلة البحث عن محطات التوزيع مع بزوغ الفجر والغالبية يعودون بخفي حنين.

ويقول محمد الجبوري، أحد سكان الموصل، إن “جولتي بدأت منذ الخامسة صباحا بين المحطات للحصول على نفط. كان ينبغي توزيعه في الصيف لكي لا يحصل هذا الزخم”.

وعلى الرغم من انخفاض درجات الحرارة في ثاني أكبر محافظات العراق، وحاجة المواطنين لما يساعدهم في مواجهة البرد القارس، فإن وزارة النفط خفضت الحصة الأخيرة من 100 إلى 50 لترا فقط.

ويقول محمد كاكائي، عضو مجلس محافظة نينوى، إن “المحافظة، وبسبب قلة الكهرباء، تعتمد كليا على النفط الأبيض للتدفئة، ومع ذلك فوجئنا بتخفيض الحصة الحكومية من 100 إلى 50 لترا”.

وفي كل عام تتكرر أزمة النفط الأبيض مع دخول الشتاء، ويعاني المواطن الأمرّين في الحصول على حصص وقود لا تغطي سوى حاجة أيام معدودات، ورغم ذلك فلا إجراء لمساعدة العوائل في مواجهة البرد.

 

 

تقرير: محمد سالم