قالت مصادر سياسية رفيعة إن قضية اللواء قاسم مصلح قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، لم تكن المهمة الوحيدة للجنرال الإيراني إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس عند زيارته للعراق.
وتواجد قاآني في بغداد قبل يومين في زيارة غير معلنة كما جرت العادة، وهي زيارته الخامسة للعراق بعد اغتيال سلفه قاسم سليماني.
وقالت المصادر إن «المهمة الأولى للجنرال الإيراني، تتعلق بإطفاء ملف قاسم مصلح بشكل نهائي، ومعالجة التداعيات التي خلفها اعتقاله واقتحام المنطقة الخضراء».
وأضافت أن «قاآني أبلغ قادة الفصائل بأن إيران في غنى عن انهيار الوضع في العراق، مع قرب انطلاق مفاوضاتها الدولية في فيينا».
إلى ذلك، قالت جريدة «الجريدة» الكويتية نقلا عن مسؤولين رفيعين إن «المهمة الثانية لقاآني تسليم السعوديين في بغداد رسالة طهران بشأن مطالب الرياض لحل الخلافات بين البلدين».
ولم يطلع المسؤولون على فحوى الرسالة غير أنهم أفادوا بأنها وفقا لتصوراتهم «تجيب بشأن الضمانات التي طلبها السعوديون فيما يخص الملف اليمني والمفاوضات التي اكتسبت زخما في الأيام الماضية».
وجاءت زيارة الجنرال الإيراني قبل 10 أيام من الانتخابات الإيرانية، حيث تفيد المؤشرات بأن السلطة ستبقى بيد المتشددين حتى في حال فوز رئيس مجلس القضاء الإيراني إبراهيم رئيسي، وقد تتضمن الرسالة التي حملها قاآني طمأنة للسعوديين بعد تبدل المواقف من الحوار الاستراتيجي، وفقا للمصادر.

مشاركة