UTV

قبل 10 أعوام سقطت الموصل ثاني أكبر مدن العراق بيد داعش الإرهابي، أحداث مروعة مرت على المدينة ولا تزال آثارها شاخصة في أحيائها ومبانيها المدمرة، وتمثل ندوبا عميقة في نفوس أهالي أم الربيعين، وجروحا لن تندمل كلما استذكروا التشريد والنزوح والمخيمات والحرمان، لكن ماذا جرى بعد عقد وكيف هو حال المدينة الآن؟
الوضع الأمني في محافظة نينوى مستقر إذا ما سلطنا الضوء على مدينة الموصل، إلا أن بعض المناطق لا تزال تعاني من إرباك أمني، كما يحدث في مناطق الأقليات، مثل المسيحيين، وبلدة سنجار ومناطق أخرى قريبة من الحدود السورية.
أما الوضع الصحي في المدينة فلا يزال يعاني من ضعف ملحوظ، حيث تسجل نينوى أعلى حالات الإصابة بأمراض السرطان، بعدد بلغ 2700 إصابة عام 2022 فقط، بحسب إحصائية لوزارة الصحة، وذلك لما شهدته المحافظة من استخدام أسلحة فتاكة ومخلفات حربية، كما يشهد الواقع الصحي تراجعا نتيجة عدم إكمال المؤسسات الصحية والمستشفيات وضعف تجهيزها رغم إنجاز بعضها.
وفي ملف الإعمار شهدت الموصل إعادة بناء أغلب البنايات الحكومية وتعبيد طرق المدينة وإعادة إعمار الجسور والمدارس، فيما يشير بعض أهالي المدينة إلى أن تلك العمليات قد لا تقارن بمبالغ طائلة صرفتها الحكومة الاتحادية، وخاصة أن العديد من المناطق لم يصل إليها الإعمار إلى الآن، إذ تزيد المبالغ المصروفة خلال ست سنوات على أربعة مليارات دولار، بحسب نواب من نينوى.

 

 

تقرير: مهند المشهداني