UTV

للمرة الأولى يدخل العراق قاعدة البيانات المرورية العالمية، بعد أن بدأ العمل بنظام اللوحات المرورية العالمي المحكم أمنيا المتعارف عليه في معظم الدول بعد توقيعه اتفاقات في مجال الأمن والمرور.
اللوحات المرورية أصبحت تطبع في العراق بعد استيراد معمل متطور مع خبراته الألمانية، إذ ينتج المعمل ما يقارب ألفي لوحة في الساعة الواحدة، ما يجعل موضوع تأخير الحصول على اللوحات من الماضي.
مدير إعلام وعلاقات المرور العامة المقدم محمد علي الحسون يقول، “المعمل ذو طاقة إنتاجية عالية، خلال ساعات اليوم الواحد، وكذلك ذو لغة أمنية عالية أيضا، يمكن من خلالها أن يكون تدقيق المركبات بصورة أفضل، تماشيا مع الاتفاقات الدولية للعراق وجزء من هذه الاتفاقات، مديرية المرور العامة تعمل ضمن قانون هذه الاتفاقات الدولية على إنتاج ١٥٠٠ لوحة إلى ٢٠٠٠ تقريبا بالساعة الواحدة”.
التطور في أنظمة المرور المحلية مع إدخال الكاميرات المرورية الذكية إلى الخدمة قبل شهرين، قلل كثيرا من الحوادث المرورية في بغداد والمحافظات، رغم عدم توافر الكاميرات إلا في العاصمة، ما يعكس تعودا للمواطن على تطبيق القوانين تدريجيا.

ويضيف الحسون، “كانت هناك فوارق كبيرة جدا من حيث الحوادث المرورية، لكنها انخفضت بشكل كبير في بعض المحافظات أو في جميعها بشكل كبير، في كركوك مثلا انخفضت إلى صفر بالمئة، وهذا دليل على التزام المواطن بقوانين المرور، مثل حزام الأمان وعدم استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، والسير باتجاه معاكس، وكثير من توصيات مديرية المرور العامة كان لها أثر كبير في تخفيف الحوادث وهي غايتنا الحقيقية والأسمى”.
وتؤكد مديرية المرور العامة سهولة استبدال اللوحات القديمة باللوحات الجديدة وعدم إجبار المواطنين حاليا على ذلك، مع استبدالها تلقائيا فور تجديد سنوية السيارة وتثبيتها مع شراء أي سيارة جديدة، وبكلفة بسيطة على المواطن لا تتجاوز 30 ألف دينار.

تقرير: حيدر البدري