UTV – بغداد

هي الصورة ذاتها، منصة هيئة الرئاسة بلا رئيس اصيل، جلسات تدار بالنيابة عن رأس الجسد التشريعي، ليبقى باب السؤال مطروحا، كم المدة التي يحتاج إليها البرلمان لحسم أزمة الرئيس؟

نواب ومراقبون يتساءلون عن المانع من عقد جلسة جديدة لاستكمال ما بدأ به البرلمان في جلسة انتخاب الرئيس.

ويقول صباح صبحي، عضو مجلس النواب، إن “المانع ليس قانونيا إنما سياسي، فمن غير الممكن تدخلنا في أمور تؤجج الصراع بين الكتل السنية”.

طرق الوصول إلى كرسي الرئيس وفق القانون واضحة ولا تحتاج إلى تفسيرات معقدة، الحصول على ثقة الأغلبية المطلقة لأعضاء البرلمان الممنوحة للمرشح الذي يحظى بالمقبولية السياسية، أما افتعال الفوضى وتعطيل الجلسات فلن يغير من مسار الوصول الى كرسي الرئاسة.

ويقول سالم العنبكي، عضو مجلس النواب، إن “الأيام المقبلة ستشهد تحديد موعد للجلسة، ومن هذا الباب لم تدرج هذه الفقرة على جدول اعمال جلسة اليوم لكي تكون النفوس قد هدأت”.

حراك نيابي غير معلن يمهد لعقد جلسة قريبة تضمن وجود رئيس اصيل للبرلمان خلال فترة تمديد الفصل التشريعي الذي ينتهي في التاسع من شهر حزيران المقبل.

ومع غياب فقرة انتخاب رئيس البرلمان على جدول اعمال جلسة اليوم، تؤكد مصادر نيابية أن الغياب لن يطول والضغط البرلماني مستمر إلى حين عقد جلسة التصويت على رئيس جديد خلال الاسبوع المقبل.

 

 

تقرير: أحمد مؤيد