تجربة فريدة ورحلة عبر الزمن.. هذا ما يقدمه العرض التفاعلي لقصة الملك الشاب توت عنخ آمون في عرض بصري مبهر داخل المتحف المصري الكبير.

ويرجع الزائر في رحلة عبر الزمن إلى أكثر من 3500 عام مضت، ليعيش قصة الملك توت عنخ آمون في عرض تفاعلي بصري يحيط بالشخص من جميع الجهات بزاوية 360 درجة، في عرض تفاعلي مدته 30 دقيقة، حيث يعيش حياة مصر القديمة وسط المعابد والكنوز والأسرار المعاد إحياؤها خصيصا في هذه التجربة باستخدام “الذكاء الاصطناعي”.

وفي هذه التجربة يمر النهر بجوار الحاضرين، كما تمر من تحت أرجلهم حشرة الخنفساء أو “الجعران” المصري القديم وسحالي الصحراء وسط مقابر القدماء.

كما يظهر الملك الشاب في العرض التفاعلي متحدثا إلى الحضور بملابسه زاهية الألوان والفخامة المصرية القديمة المعروفة، فتارة يكون أمامك، وتارة أخرى يجيء من الخلف في عرض تفاعلي مبهر تصحبه موسيقى تصويرية رائعة.

كما يتضمن العرض رحلة الكشف عن مقبرة الملك الشاب، المقبرة الأشهر في العالم بكنوزها الساحرة، مع صور نادرة من موقع الاكتشاف والمكتشف البريطاني هوارد كارتر.

ويعد المعرض المتطور جزءًا من سلسلة المعارض المؤقتة للمتحف المصري الكبير، والعرض التفاعلي نتيجة شراكة بين المتحف ومؤسسة مدريد آرتيس ديجيتاليس الإسبانية.

جدير بالذكر أن المتحف المصري الكبير ينتظر الافتتاح الرسمي له والذي تأجل أكثر من مرة، حيث تتم حاليا التجهيزات والتطوير للمناطق المحيطة بالمتحف استعدادا للافتتاح الرسمي الذي أشارت وزارة السياحة والآثار أكثر من مرة إلى أنه سيكون حفل افتتاح استثنائيا عالميا يحضره شخصيات سياسية وفنية عالمية.