UTV

3500 مولدة أهلية في نينوى تغذي معظمها أحياء الموصل بالكهرباء وحولت المدينة إلى شبكة شائكة من الأسلاك وشوهت معها معالم المدينة.. ويقول أصحاب المولدات إن هذه الأسلاك تسببت في خسائر مادية كبيرة لهم جراء احتراق مولداتهم بتماس كهربائي.
أحمد نوري صاحب مولدة يقول، “تعرضت مولداتي إلى العطل، بسبب أسلاك الكهرباء، أي غلط في الربط يؤدي إلى نتائج سلبية، نطالب بأن تكون تلك الأسلاك مدفونة في الأرض وغير ظاهرية”.
وفضلا عن الخسائر المادية والتشوه البصري فإن هذه الأسلاك تسببت في حوادث صعق كثيرة أدت إلى مقتل عدة مواطنين على مدى نحو ثلاثة عقود، فيما شكلت الحكومة المحلية لجنة لتنظيم عمل المولدات تلزم ملاكها بإلغاء الأسلاك وتحويلها إلى قابلات تغذي كل زقاق على غرار المعمول به في إقليم كردستان.
رئيس لجنة المولدات خضر المعماري يقول، “لدينا لجنة ستعقد الشهر الجاري وسيتم تحويل المناطق واحدة تلو الأخرى إلى نظام الكيبلات”.
مشاريع كثيرة طرحت في إطار إظهار الموصل بأجمل صورة، لكنها بحاجة إلى تظافر جهود دوائر عدة لتفعيلها، ومن ضمنها مشروع إنهاء ظاهرة الأسلاك الكهربائية الذي تنتظره المدينة منذ أعوام.