UTV

بشكل شبه يومي تنفذ الأجهزة الأمنية والرقابية في نينوى حملاتها لمتابعة المذاخر والصيدليات للحد من انتشار الأدوية المهربة والمنتهية الصلاحية، إذ باتت تشكل خطرا حقيقيا على حياة المواطنين.
الأدوية القريبة من موعد انتهاء صلاحياتها تشكل هاجسا كبيرا لدى المواطنين، وخاصة تلك التي تستخدم عند الحاجة، إذ يحتفظ بها مددا طويلة لتتحول إلى سموم مهددة للحياة.
مثنى النهار ناشط مدني يقول، “أغلب الناس أميين لا يقرؤون ولا يكتبون، ولا يدرون أن العلاج منتهي الصلاحية أو قريب من تاريخ النفاد، وبعض الأدوية والعلاجات والشراب تنتهي صلاحياتها بعد فتحها بأيام”.
وتحذر تقارير طبية من استخدام الأدوية المنتهية الصلاحية لكون المادة الفعالة قد تصبح غير مستقرة كيميائيا، كما أن فعالية الدواء قد تتغير، فضلا عن أن تحلل الدواء قد ينتج عنه مواد سامة وضارة بالمريض، كما أنه يزيد من فرصة تلوث الدواء.
في ديالى.. تعرض بعض الصيدليات أدوية بأسعار مخفضة، والسبب هو اقتراب موعد نهاية صلاحيتها، فيما تضبط فرق الرقابة شهريا عشرات الأطنان من الأدوية “المهربة والإكسپاير”.
الخصم على أسعار الأدوية ذات صلاحية الانتهاء القريبة يصل إلى 30 بالمئة أحيانا من دون الإفصاح عن أسباب خفض السعر بحسب مواطنين.
خالد عزيز مواطن من ديالى يقول، “توجد فروقات في الأسعار لدى الصيدليات، لأن الأدوية تكون منتهية الصلاحية أو تقترب من ذلك التاريخ، البائع لا ينصح المواطن ويحاول أن يغشه، نتمنى بأن تكون هناك رقابة وجهات تشرف على عمل الصيدليات”.
وبالإضافة إلى الأدوية القريبة من انتهاء الصلاحية تشهد ديالى ضبط عشرات الأطنان من الأدوية المهربة والمزيفة، آخرها 40 طنا على طريق بغداد كركوك خلال اليومين الماضيين، كما تزداد الدعوات إلى تشديد الرقابة على الدواء لارتباطه مباشرة بحياة المرضى.

تقرير مشترك
محمد سالم وعلي العنبكي