UTV

عناصر خارجة عن القانون أو عناصر مجرمة، تحاول تعكير صفو الاستقرار ولن تفلت من العقاب، هذا ما تشير إليه وزارة الداخلية، في وقت شهدت فيه البلاد خرقين أمنيين، أحدهما اختطاف ناشط صدري واغتياله في بابل، والآخر اغتيال شخصين ببغداد.
في بابل يقول بيان للداخلية، إن مقتل الناشط الصدري أيسر الخفاجي تم بحادث دهس أمام منزله في قضاء أبي غرق بمدينة الحلة، ليقتاد بعدها إلى جهة مجهولة يوم أمس، ويعثر على جثة المغدور صباح اليوم الإثنين ملقاة على الطريق السريع في منطقة جبلة.
أما في بغداد، فأعلنت خلية الإعلام الأمني، اعتقال جميع المتورطين بمقتل أحد أقارب رئيس تحالف “نبني” زعيم منظمة بدر، هادي العامري.
مبينة أن عملية اعتقال المتورطين تمت خلال ساعات وبجهد استخباري أسفر عن إلقاء القبض على جميع المتورطين باغتيال مواطنين اثنين في منطقة الراشدية شمالي العاصمة.
إرباك أمني محاط بإرباك سياسي، سواء على مستوى تشكيل الحكومات المحلية أو الخلافات داخل التكتلات والأحزاب، يحيل إلى سؤال عن سبب عودة ظاهرة الاغتيال وتوقيتها وأثرها على الاستقرار، وفيما تؤكد الحكومة أنها ماضية بفرض سلطة الدولة ومنع أي أحداث من شأنها أن تهدد السلم الأهلي، يتساءل المواطنون: متى يتم حصر السلاح بيد الدولة، وترسيخ مفهوم: الجميع تحت القانون ولا أحد يعلو عليه.

 

تقرير: مهند المشهداني