UTV – الفلوجة

على عكس يناير / كانون الثاني من مطلع كل عام، ما يزال باعة الكمأة غائبين عن أسواق مدينة الفلوجة، لأسباب يعزوها الناس إلى قلة الأمطار، فيما يتحدث آخرون بأنه من المبكر الحديث عن الكمأة حتى نيسان من كل عام.
عدم توافر الكمأ في السوق حال دون اكمال تسوق بعض المتبعضين.
محمود الشيحاوي مواطن يقول، جئت إلى السوق ولم أجد الكمأ، بالعادة يكون موجودا في كل سنة تحديداً في هذا التوقيت، لكن يبدو أن قلة الأمطار هي السبب”.
في الفلوجة يوجد رصيف يعتبر بورصة لسوق الكمأة، لكنه خال من هذا الفطر الذي يوصف بأنه لحم الفقراء، يأمل الباعة نزوله للسوق خلال الشهرين المقبلين.
عمر أحمد تاجر كمأ يقول، “العام الماضي جاء المطر في وقت أبكر، لكن هذه السنة لم يأتِ، نسأل الله أن تمطر السماء في الأيام المقبلة”.
العام الماضي شهد وجود عديد من أصناف وأنواع الكمأة، وغيابه الآن يولد تصورا واضحا عن كميته هذا الموسم وأسعاره المرتفعة في حال توافره.

 

تقرير: نبيل عزامي