UTV تتابع الفرز والعد اليدوي من المدن الكبرى

UTV – بغداد – البصرة – نينوى

بحضور ممثلي الأحزاب والتحالفات ومراقبي الكيانات، بدأت عمليات العد والفرز يدويا اليوم في عموم محافظات العراق عدا إقليم كردستان.

وتجري العمليات في 2038 محطة، تمثل أكثر من 86 بالمئة من محطات التصويت الخاص، وقرابة ستة بالمئة من الأصوات الكلية.

ويأتي العد والفرز اليدوي في وقت ذكر فيه مركز الخبرة الانتخابية أن حزب السيادة هو أعلى حزب فائز في الانتخابات من بين الأحزاب المشاركة بشكل منفرد، بينما تحالف “نبني” هو الأعلى بين التحالفات.

في بغداد، 636 صندوقا لم تفرز إلكترونيا ولم ترسل بياناتها عبر الوسط الناقل يوم الاقتراع، 336 منها في جانب الكرخ و300 صندوق في جانب الرصافة.

ويقول حسن هادي زاير، عضو الفريق الإعلامي لمفوضية الانتخابات، إنه “منذ صباح اليوم تم فتح مراكز التدقيق في بغداد والمحافظات وتقريبا تصل المحطات إلى 2000 محطة بدأت أولا بإصدار التقارير الختامية وتم تعليق التقارير على أبواب القاعات لتتم مراقبتها من قبل الأحزاب والكيانات ووسائل الإعلام”.

وتجرى عملية العد والفرز وسط استنفار أمني لحماية الصناديق الانتخابية، وتحت إشراف كاميرات المراقبة التي تسجل الصوت والصورة، مع تزويد مراقبي الأحزاب بالنتائج بشكل مستمر، فيما يتوقع أن تنتهي عملية العد والفرز خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام.

أما في البصرة، قسمت مفوضية الانتخابات إجراء العد والفرز اليدوي للمحطات على يومين، وهناك 15 فريقا سيشاركون في هذه العملية التي تشمل أيضا المطابقة بين النتائج الإلكترونية واليدوية.

مئة وست محطات مشمولة بالعد والفرز اليدوي في مركز التدقيق بالبصرة، خمس محطات في الاقتراع العام، ونحو 100 محطة في الاقتراع الخاص لم ترسل نتائجها عبر الوسط الناقل خلال المدة التي حددتها المفوضية، وهي ست ساعات من لحظة إغلاق صناديق الانتخابات.

وسمحت المفوضية للعشرات من مراقبي الأحزاب المتنافسة في البصرة بالحضور درءا للشكوك وللتأكد من سلامة النتائج المعلنة.

ويقول عضيد عبد الباقي، المتحدث باسم مكتب انتخابات البصرة، إن “أي صندوق اقتراع لم تظهر نتائجه عبر الوسط الناقل ولم ترسل لمدة 6 ساعات يتم إرساله إلى مركز التدقيق في المحافظة لإجراء العد والفرز اليدوي لأوراق الاقتراع، كما سيتم اعتماد نتائج العد والفرز اليدوي، وهناك 106 محطات في البصرة تشمل الاقتراع العام والخاص”.

ما يزيد على 25 ألف ورقة اقتراع تحويها هذه المحطات، وستضاف نتائجها إلى التحالفات والمرشحين بعد انتهاء عملية العد والفرز اليدوي، وهنا قد تحدث المفاجأة، فربما يخسر مرشحون مقاعدهم، ويفوز آخرون بها طبقا لمتغيرات أرقام بورصة النتائج الجديدة.

وفي نينوى، باشرت المفوضية عملية العد والفرز اليدوي في مركز التدقيق بحضور مراقبين وناشطين ووكلاء التحالفات والأحزاب المشاركة في الانتخابات، وتحت متابعة كاميرات المراقبة التي تسجل كل ما يجري.

ولم تنجح 116 محطة اقتراع في إرسال بياناتها عبر الوسط الناقل في يوم الاقتراع الخاص، فتحولت إلى المركز ليتم عدها وفرز أصواتها يدويا لتضاف نتائجها إلى النتائج الأولية وتعلن بعدها النتائج النهائية لانتخابات مجالس المحافظات.

إجراءات أمنية وفنية وتقنية عديدة شرعت في تنفيذها مفوضية الانتخابات لتأمين عملية العد والفرز اليدوي وضمان عدم التلاعب بالأصوات، وخاصة أن المحطات المفرزة يدويا يمكن أن تحدث تغييرا في أعداد الفائزين بين الكتل المشاركة في الانتخابات.

 

تقرير: علي أسد – سعد قصي – محمد سالم