UTV

رغم أنها واحدة من أكثر المحافظات العراقية انتاجا للبيض.. فإنها مثل بقية مناطق البلاد.. حيث تشهد واسط ارتفاعا غير مسبوق في أسعاره.
بحسب تجار المواد الغذائية فإن غلاء الأعلاف ألقى بظلاله على أسعار البيض، فضلا عن تحكم أصحاب الحقول في الأسعار، لكونهم المنفذ الوحيد لدخول بيض المائدة إلى السوق بعد قرار منع الاستيراد من قبل وزارة الزراعة.
جلال المكصوصي (صاحب محل) يقول، “لا توجد رقابة للمحلات ولا توجد أعلاف، لا يوجد دعم من الدولة لحقول الدواجن، وعليه فإن أسعار البيض ترتفع”.
ويضيف، “سعر طبقة البيض وصلت إلى 7 آلاف دينار، فيما كان سعرها 4 آلاف”.
الانتاج الوفير في المحافظة لا يمثل طاقتها القصوى، اذ يعمل 24 معملا فقط من أصل 47، نصف هذا العدد توقف عن العمل بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف.
أما في ديالى.. فأسعار بيض المائدة تواصل الارتفاع في الأسواق وتثقل كاهل المستهلك، على الرغم من وفرة الانتاج المحلي وتصديره إلى الخارج.
سعر طبقة البيض في الأسواق 6 آلاف و500 دينار، في وقت تنتج مشاريع الدواجن في ديالى قرابة 18 مليون بيضة شهريا، أما أسباب الغلاء القياسي فيعزوها المستشفى البيطري إلى تكاليف الانتاج وغياب الدعم الحكومي.. ولا سيما فيما يخص المواد الاولية للأعلاف المستوردة بالدولار.
مسؤول شعبة الدواجن في مستشفى ديالى البيطري أرشد مجيد يقول، “أكثر تسويقنا إلى المحافظات الجنوبية والوسطى، الارتفاع الحاصل في أسعار بيض المائدة حاليا أدى إلى عزوف المربين، بسبب تكاليف الإنتاج وعدم وجود الحماية والدعم من قبل الحكومة بالنسبة للأعلاف، وبالنسبة لأسعار الأفراخ والأدوية واللقاحات أيضا”.
اكثر من 1400 مشروع للدواجن في ديالى، جميعها خاصة، حيث يمكن السيطرة على أسعار البيض واللحوم في الأسواق بحسب خبراء، لو أن الرقابة على الأسعار كانت فعالة، وتحمي المنتج والمستهلك على حد سواء.

تقرير مشترك
واسط / ديالى