UTV – أربيل

الخضار والفاكهة في سوق شيخ الله وسط أربيل يبلغ ثمنها نحو ربع ما هي عليه في باقي الأسواق.
سوق شيخ الله يقصده آلاف الزبائن يوميا، لشراء ما يحتاجون إليه من الموادّ الغذائية واللحوم والدجاج والألبان، بأقلّ الأسعار.
عز الدين عبد الله مواطن يقول، “في حال أغلق هذا السوق، فإن أربيل تتأثر، نشتري من هنا كل شيء بسعر رخيص، الباعة فقراء والمتبضعون فقراء أيضا، حاليا أكثر الناس تشتري من هذا السوق، والبلدية متساهلة معهم”.

يتوجه الباعة إلى أسواق الجملة فجرا لشراء بضاعتهم، لتعرض هنا من 7 صباحا حتى غروب الشمس، ولا يدفع الباعة بدل إيجار للمكان، وهو ما يفسّر تفاوت الأسعار بين هذا السوق وغيره.
سالم عزيز بائع خضار يقول، “في الأسواق الكبيرة والماركتات تتضاعف الأسعار، كل شيء هنا أرخص، الخضروات مثل الطماطم والفاكهة، إذا كان سعرها في الأسواق يعادل ألف دينار، فهنا بـ 250 دينارً أو 500 دينار، أما سعر كيلو اللحم في باقي المناطق يصل إلى 20 الفا بينما في هذا السوق 14 ألف دينار فقط”.

كلّ الوقت تبدو السوق مزدحمة للغاية، وهو ما دفع بلدية أربيل إلى فرض حظر على مرور المركبات فيه، باستثناء تلك التي تجلب البضائع.
خلال الأعوام الماضية، ومع عدم استقرار صرف رواتب الموظفين شهد هذا السوق إقبالا أكبر ومن كل طبقات المجتمع الأربيلي.

 

تقرير: مشرق المنصور