UTV – ديالى

بدأت حادثة قرية العمرانية في قضاء المقدادية شمال شرقي ديالى، والتي أودت بحياة 11 شخصا وإصابة تسعة آخرين، بتعرض سيارة إلى انفجار عبوة ناسفة، وعند تجمع عدد من أهالي القرية تعرضوا لهجوم مسلح من الأراضي الزراعية المجاورة.

يقول مثنى عبد تايه، أحد أهالي المنطقة، لـUTV إن “إطلاق نار مكثفا ومن جهات عدة استهدف الناس عندما تجمعوا بعد الانفجار، فسقط ضحايا من بني تميم وبني شيبان”.

فيما يتساءل عقيل عبيد، أحد أقارب الضحايا، عن السبب وراء هذا الهجوم والجهة التي نفذته، ويشير إلى عدم معرفة ما إذا كان المسلحون ينتمون لحزب سياسي أو عشيرة.

والحادثة هي الثالثة من نوعها في المقدادية بعد هجومي الهواشة والشاخة، وفي إثرها وصل وفد عسكري يتقدمه قادة العمليات المشتركة والقوات البرية والشرطة، الجهات التي فتحت تحقيقا بما حدث، بينما طالب ذوو الضحايا ووجهاء المنطقة بضرورة وضع حد للانفلات الأمني في المنطقة.

ويقول عقيل بيدر الشهابات، من شيوخ ديالى، لـUTV إن “منفذي هذه الهجمات ما زالوا مجهولين لدينا، وكل ما نأمله هو عدم تكرارها”.

وما تزال ملابسات الحادثة يشوبها الغموض، فيما لم تعلن الأجهزة الأمنية عن الجهة المسؤولة أو المتهمة بهذا الهجوم المسلح.

ولم تكن حادثة العمرانية الأولى في ديالى، ويقول الأهالي هناك إنها لن تكون الأخيرة ما لم تتخذ إجراءات أمنية تسهم في كشف الحقائق للرأي العام والوصول إلى المتورطين في إراقة الدماء.

 

تقرير: علي العنبكي