UTV – أربيل

على أعتاب انقضاء اليوم الرابع والأخير من هدنة غزة المؤقتة.. صمود في شمال القطاع وتأهب في جنوبه.. بينما تأمل الأطراف الخارجية في تمديد وقف إطلاق النار وتحوله إلى وقف نهائي لعدوان وحشي إسرائيلي ومجازر إبادة توزعت على نحو خمسين يوما.
ومع مطالبة المنظمات الإنسانية بمزيد من الوقت لإيصال المساعدات الضرورية إلى أهالي القطاع المحاصر والمدمّر.. تؤكد قطر ومصر تلقي “مؤشرات إيجابية” عن إمكانية تمديد الهدنة، فيما ذكر مصدر مقرب من حماس أن الحركة أبلغت الوسطاء موافقة فصائل المقاومة على التمديد بين يومين وأربعة أيام في حال بذل جهود جدية لزيادة عدد المحرّرين الفلسطينيين من سجون الاحتلال، بعد إطلاق سراح مئة وسبعة عشر أسيرا منذ بدء الهدنة.
على الجبهة المقابلة، فإن تصعيدا إعلاميا حادا يهدد باستئناف العدوان الإسرائيلي، إذ يلوّح رئيس أركان جيش الاحتلال بعودة القتال لتفكيك حماس مع استكمال تطبيق مسار الهدنة، فيما أكدت حماس أن العدوان لن يمرّ مرور الكرام وسيقابل برد مناسب على أفعال تل أبيب، مشيرة إلى أن إرهاب الدولة لن يفلح في كسر شوكة المقاومة.
وتنصّ الهدنة التي بدأت يوم الجمعة الماضي على صفقة تبادل ثلاثة أسرى فلسطينيين من النساء والأطفال مقابل كل محتجز إسرائيلي، بالإضافة إلى زيادة دخول شاحنات المساعدات الإنسانية وصهاريج الوقود على مدار أيام الهدنة، مع وقف جميع الأعمال العسكرية، بما فيها تحليق طيران الاحتلال بشكل كامل جنوبيّ غزة وستّ ساعات يوميا في شماله.

 

تقرير: مهند المشهداني