أعلنت الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها إسناد مهمة إخراج احتفال توزيع جوائز أوسكار للمرة السادسة إلى الخبير في هذا النوع من الاحتفالات غلِن وايس، فيما سيتولى الإنتاج مخرج فيلم “كونتيجن” ستيفن سودربيرغ.

 

وأوضح سودربيرغ والمنتجون الآخرون في بيان أن خطتهم “هي أن تبدو جوائز الأوسكار هذا العام في أبريل/نيسان المقبل، كأنها فيلم وليست برنامجا تلفزيونيا”، وأشادوا بأفكار غلِن وايس لترجمة هذا التوجه.

 

وكان رئيس الأكاديمية ديفيد روبين أعلن هذا الأسبوع أن الاحتفال لن يقام فقط في صالة “دولبي ثياتر” في لوس أنجلوس كما اعتاد الجمهور منذ 2002؛ لكن أيضا في محطة قطار تاريخية وسط المدينة، على بعد عشرات الأميال من مكان الاحتفال المعتاد، سيدعى إلى الحضور بالطريقة المعتادة، ولا مزيد من الاحتفالات الافتراضية عبر تطبيق زوم.

 

محطة “يونيون” الشهيرة المميزة بهندستها المعمارية ذات الطراز الإسباني، ستتيح للنجوم المشاركة في الأمسية مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، التي فرضتها جائحة كورونا، وهي معلم تاريخي شهير بلوس أنجلوس ووجهة ديناميكية للفنون والترفيه والثقافة، ومركز ثقافي حقيقي يربط بين العناصر الرائعة والمتنوعة بلا حدود.

تم بناء محطة يونيون عام 1939، وهي أكبر محطة ركاب للسكك الحديدية في غرب الولايات المتحدة، وتم تشغيلها عام 1933 كمشروع مشترك بين خطوط سكة حديد جنوب المحيط الهادئ ويونيون باسيفيك وأتشيسون وتوبيكا وسانتا في، وكان الهدف منها هو توحيد محطات السكك الحديدية المحلية، إلى أن تم بناؤها بصورتها الحالية بعد 6 سنوات.

 

وكتب المنتجون: “نحن نبذل قصارى جهدنا لتوفير أمسية ممتعة وآمنة لجميع الذين سيشاركون حضوريا، وكذلك لملايين عشاق السينما في كل أنحاء العالم، ونشعر بأن إقامة هذا الاحتفال افتراضيا سيصبّ في الاتجاه المعاكس”.

 

ودعوا جميع المدعوين للحضور إلى محطة القطار، مطمئنين النجوم إلى أن تدابير ستُتخذ في الموقع لإجراء فحوص لفيروس كورونا تصدر نتائجها فوريا.

 

ويبدو أن احتفال توزيع جوائز الأوسكار مستوحى من ذلك الذي أقيم لتوزيع جوائز “غرامي” الأحد الماضي في لوس أنجلوس، وجرى بين مسرح مغطى وآخر قريب في الهواء الطلق لتسليم الجوائز.

 

إلا أن المنظمين بدوا غير مقتنعين بالطريقة التي تسلّم بها الفائزون في “غولدن غلوب” جوائزهم من منازلهم بملابس رياضية أو بثياب النوم، إذ شدد المنتجون على ضرورة ارتداء أزياء السهرة.

 

وأرجئ احتفال توزيع جوائز الأوسكار 8 أسابيع عن موعده المعتاد في شهر فبراير/شباط الماضي بسبب جائحة كورونا، التي تسببت في إغلاق دور السينما وإرباك جدول أعمال استوديوهات هوليود الكبرى.