UTV - بغداد

لم يذب الجليد بين التيار الصدري والإطار التنسيقي حتى مع القبول الجزئي لقادة الإطار بإجراء انتخابات جديدة، كما يريد مقتدى الصدر زعيم التيار.

وتتحفظ أحزاب الإطار المتضررة من النتائج، على آلية إجراء الاقتراع والجهة التي ستديره، وهي تحفظات تعيد العلاقة بين الطرفين 10 خطوات إلى الوراء مقابل خطوة إلى الأمام.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن هادي العامري رئيس تحالف الفتح، استطاع إقناع نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، بالتراجع عن موقفه بشأن الانتخابات الجديدة، لكن الأخير اشترط بأن تكون تحت يد الإطار بحكومة جديدة مع تعديل القانون الانتخابي وإلغاء المفوضية الحالية.

وقال علي فضل الله، المستشار الإعلامي لحركة حقوق، لـUTV إن “الخلاف الجديد بين التيار والإطار قد يكون حول آلية إجراء الاقتراع”.

ويؤكد مقربون من الحنانة أن سقوف الصدر عالية على الإطار، وقد يرفض اشتراطات قادته، خصوصا إذا واصل التنسيقي إصراره على ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء.

وقال غالب الدعمي، باحث سياسي، لـUTV إن “بعض أطراف الإطار المتشنجة قد تدفع باتجاه الإصرار على ترشيح السوداني، لكنها ستدفع بالكثير حتى تحصل على جزء من المفاوضات في الحوار مع التيار الذي يرفضه الصدر تماما”.

وليس واردا حتى الآن نية الصدر سحب أنصاره من المنطقة الخضراء، بل على العكس، فإنه يخطط لتنظيم فعاليات شعبية أخرى في الأيام المقبلة، كما تفيد مصادر مقربة، وذلك بإشراك شرائح جديدة ومدن أخرى لزيادة التحشيد ورفع الضغط على قوى الإطار.

تحرير: مصطفى جليل