صلاح الدين – UTV

في عام 2008 أحيطت مدينة سامراء، شمال بغداد، بسور كونكريتي من 3 محاور بطول تجاوز 10 كم لحمايتها من أي هجمات مسلحة، لكنه صار اليوم يخنق المدينة ويؤخر تمددها العمراني مع زيادة تعداد السكان الذي وصل إلى قرابة 300 ألف نسمة.

وقال عدد من أهالي سامراء، لـUTV، إن السور يؤثر في أعمالهم ويضايق تجارتهم، فضلا عن تسببه بعرقلة التطوير العقاري في المدينة، مطالبين بتخليصهم منه نظرا لاستتباب الوضع الأمني.

وتنتظر 4 آلاف قطعة أرض سكنية رفع السور لتوزع على المستحقين من مختلف الفئات.

وقالت مصادر، لـUTV، إن قيادة العمليات أبلغت إدارة سامراء بحاجتها إلى 16 ألف كتلة كونكريتية بديلة لتغيير مكان السور وإرجاعه إلى مكان آخر بكلفة تبلغ نحو ملياري دينار.

وقال برهان محمد، قائمقام سامراء، لـUTV، إن “هناك أراضي سكنية في محيط السور الذي ننتظر إزالته من قبل الجهات الأمنية لنتمكن من مدها بالخدمات”.

وأشار إلى أن “قيادة العمليات حضرت مرتين إلى موقع السور ووعدت برفعه أو نقله إلى مكان آخر، وما زلنا ننتظر تنفيذ ما وعدنا به”.

وتعرقل رفع هذه الحواجز الكونكريتية، الآيلة للسقوط أصلا، أسباب عديدة منها سياسية وأخرى مالية، فكلفة الكتلة الواحدة تتجاوز مليون دينار.

المراسل: محمد السامرائي