قالت وزارة الموارد المائية العراقية اليوم الإثنين إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يدعم إيجاد حل دائم لملف المياه بين بلاده والعراق.

 

وأكدت الوزارة تقديم مقترحات إلى الجانب التركي بخصوص الحصص المائية في نهر الفرات، جاء ذلك في تصريح للمتحدث الرسمي باسم الوزارة عون ذياب لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).

 

وأكد ذياب أن هناك رغبة من الجانب التركي -خاصة من قبل الرئيس التركي- في إيجاد حلول لملف المياه مع العراق، مشيرا إلى أن وزارة الموارد المائية العراقية لديها نفس الرغبة بحل هذا الملف.

 

وأوضح أن الوزارة قدمت مقترحات وآراء إلى الجانب التركي من خلال استمرار التباحث والتعاون للتوصل إلى حلول حقيقية، إضافة إلى التعاون في مجالات أخرى، دون ذكر تفاصيل أخرى عن تلك المقترحات.

 

وأشار ذياب إلى أن اتفاقا سابقا كان معمولا به بشأن نهر الفرات يقضي بإطلاق الجانب التركي 500 متر مكعب في الثانية من المياه كحد أدنى على الحدود التركية السورية، وتقسم تلك الكميات باتفاق ثان بنسبة 58% للعراق، و42% لسوريا، لكي يصل عند الحدود العراقية السورية في منطقة حصيبة نحو 290 مترا مكعبا في الثانية كحد أدنى.

 

ولفت إلى أن مستويات تدفق المياه في نهر الفرات جيدة، لكن ذلك لا يعد مسألة دائمة، لكون الوضع في سوريا غير مستقر، والزراعة محدودة على حوض الفرات بسبب عدم الاستقرار الأمني والسياسي في الجانب السوري.

 

ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات وروافدهما التي تنبع جميعها من تركيا وإيران وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوبي العراق لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج العربي.

 

ويعاني العراق منذ سنوات من انخفاض متواصل في الإيرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، وفاقم أزمة شح المياه كذلك تدني كميات الأمطار على مدى السنوات الماضية.

مشاركة