UTV-العالم

كشف معاون العمليات لقائد الجيش الإيراني، الأميرال محمود موسوي، عن مهمة القواعد السرية للجيش الإيراني، المخصصة للطائرات الحربية المسيرة.

وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني، قال الأميرال محمود موسوي إن مهمات هذه القواعد ” خاصة جدا، وعلى الأغلب في خارج الحدود، وهي تؤدي المهام منذ فترة بعيدة”، لافتا إلى “القاعدة 313 السرية المخصصة للطائرات المسيرة التابعة للجيش الايراني”.

وأضاف موسوي: “هذه القاعدة والقواعد المماثلة لها هي منتشرة في مناطق مختلفة من البلاد، وهي في الخدمة العملاتية منذ فترة طويلة، وتؤدي المهام”.

وعلق معاون العمليات على زيارة رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، للقاعدة “313 السرية”، قائلا: “قائد أركان القوات المسلحة أراد الاطلاع وتقييم مستوى الجهوزية العملاتية للمنظومات والطائرات المسيرة المرابطة في إحدى القواعد، مع العلم بأن التقارير عن استخدام هذه المسيرات والاستفادة منها ترفع اليه باستمرار”، معتبرا أن زيارة اللواء محمد باقري إلى هذه القاعدة “كانت بصورة مفاجئة ومن أجل تقييم الامكانيات والقدرات العملاتية للطائرات المسيرة الموجودة في هذه القاعدة”.

وشدد على أن “كافة الطائرات المسيرة الموجودة في هذه القاعدة كانت مسلحة وجاهزة لتنفيذ العمليات، ولو تلقت في تلك اللحظة أوامر بتنفيذ مهام لكانت جاهزة للتنفيذ”.

وكشف الأميرال محمود موسوي، عن سبب بناء هذه القاعدة في جوف الأرض، موضحا أن “نوعية الطائرات المسيرة الموجودة في هذه القاعدة تختلف عن باقي الطائرات المسيرة الاعتيادية، فهي قادرة على تنفيذ مهام استراتيجية ومؤثرة لكسب الافضلية في ساحة المعركة وضرب الاهداف الرئيسة للعدو، ولذلك يتم وضع هذه الطائرات المسيرة في مناطق آمنة توفر لها امكانية التحليق من المدارج وكذلك من فوق المنصات”.

وأكد أن “الجيش الإيراني يستخدم أنواعا اخرى من الطائرات المسيرة التي لا ضرورة لوضعها في مثل هذه القواعد السرية، وهي تقوم بمهامها بشكل اعتيادي”، مشيرا إلى أن “المهمات التي تكلف هذه القواعد السرية بتنفيذها هي مهمات خاصة وخارج الحدود، والأهداف أيضا خاصة، ولذلك يتم الاحتفاظ بمثل هذه الطائرات في مكان آمن وبعيد عن رصد الأعداء، لضمان كتمان المهام”.

واستطرد: “في السابق كانت الطائرات المسيرة تستخدم كأهداف للمضادات الجوية، لكننا اليوم نمتلك طائرات مسيرة استراتيجية قادرة على رصد اهداف بعيدة واستهدافها، واليوم نتمتع بامكانيات لصنع طائرات حربية ومقاتلات متطورة جدا”.

وأكمل موسوي: “القوات البرية للجيش قامت بصنع صواريخ يبلغ مداها مئات الكيلومترات لتستخدمها الطائرات المسيرة، وهذه الصواريخ تحملها الطائرات المسيرة التابعة للقوات الجوية ومروحيات طيران الجيش وبقية الطائرات المسيرة القادرة على حمل الصواريخ في القوات الجوية والبرية، والقوات البرية للجيش قامت بتصميم وصنع صاروخ “حيدر2” بعد صنع صاروخ “حيدر”، ونماذج من هذا الصاروخ تم استخدامها في بعض قواعد الطائرات المسيرة”، مؤكدا أن “العمل جار لزيادة مدى المنظومات والصواريخ التي تحملها الطائرات المسيرة”.

 

المصدر: “العالم”

تحرير: سرمد القيسي