قال رئيس جهاز الأمن الوطني عبدالغني الأسدي إن مهمته الجديدة كمحافظ ذي قار مؤقتة إلى غاية اختيار أهالي الناصرية ما يناسبهم بعد استكمال الحوار الجاري معهم.

 

وبدأت قوات الجيش والشرطة الانتشار في شوارع ذي قار بديلا عن قوات مكافحة الشغب.

 

وجاء الانتشار بتوجيه مباشر من رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الغني الأسدي استجابة لمطالب المتظاهرين حسب مصادر أمنية.

 

وطالب المحتجون في ذي قار أمس السبت باستبدال قوات الشغب في شوارع المحافظة بقوات الجيش منعا لوقوع أي صدامات قد تحصل بين المتظاهرين والقوات الأمنية.

 

وسقط أمس السبت عشرات المصابين من المتظاهرين والقوات الأمنية إثر المواجهات الأخيرة التي اندلعت في محافظة ذي قار  وهو ما أدى لإقالة المحافظ ناظم الوائلي بأمر من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

 

 

وشكل الكاظمي مجلسا للتحقيق في الأحداث الأخيرة التي شهدتها ذي قار ومحاسبة المقصرين.

 

كما وجه رئيس الوزراء بتشكيل مجلس استشاري من شخصيات ذي قار لمتابعة إعمارها معه بشكل مباشر.

 

وكلّف الكاظمي في وقت سابق الجمعة رئيس جهاز الأمن الوطني عبدالغني الأسدي محافظا ذي قار، بديلا مؤقتا عن ناظم الوائلي.

 

وخلال تواجده المؤقت على رأس المحافظة سيلتقي الأسدي  العديد من الفعاليات الاجتماعية للتوصل إلى حلول للمشاكل الموجودة.