العام المنصرم، صارعت جل متاحف العالم من أجل البقاء، وتوقع أبرز المتخصصين في هذا المجال أن تقفل العديد منها أبوابها إلى الأبد وأن تعلن إفلاسها. لكن تلك الصورة القاتمة لم تكن الوحيدة، فقد انتعشت بالمقابل أنشطة بديلة.

لجأت العديد من المؤسسات الفنية إلى عرض أعمالها عبر الإنترنت استجابةً لقواعد السلامة والإغلاق الحكومية، لتحول نفسها إلى ما أسماه المنظّر الفني الفرنسي أندريه مالرو “متاحف بلا جدران”. لكن تجاوز جدران صالات العرض الخاصة بها لم يحلّ النوع الآخر من الحواجز المستعصية داخل المتاحف: الظلم العنصري.

في تقرير نشره موقع “ذا ريدر” الأميركي التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أشار ديفيد جوسليت إلى أنه على خلفية مقتل جورج فلويد، سلط وابل من التعليقات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي الضوء على هذه الحواجز الثقافية، ونوقشت مظاهر العنصرية الممنهجة بين الفنانين الأميركيين المحترفين والمرموقين.

مشاركة