دانت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، حظر الصين لخدمة “بي بي سي وورد” الإخبارية البريطانية على أراضيها.

وقال المتحدث باسم الخارجية نيد برايس في مؤتمر صحافي “إن الصين تحتل مرتبة أكثر الدول سيطرة وقمعا وأقل مساحة لحرية المعلومات في العالم”.

وأضاف برايس “إنه أمر مقلق أن تمنع الحكومة الصينية وسائل إعلام من العمل بحرية في الصين في وقت أن قادة بيجينغ يستخدمون البيئة المفتوحة للإعلام في الخارج للترويج للأخبار الزائفة”.

وأعلنت هيئة تنظيم البث في الصين، الخميس، سحب ترخيص بث قناة “بي بي سي وورلد نيوز” ومنعها من البث داخل البلاد بحجة أنها تتضمن “محتويات تنتهك القانون”.

ويأتي هذا الإجراء بعد أسبوع من خسارة القناة العامة الصينية الناطقة بالإنكليزية “سي جي تي إن” ترخيصها في المملكة المتحدة لاعتبارها خاضعة للحزب الشيوعي الصيني.

مشاركة